“อีดแห่งการเชือดพลี และความครอบคลุมของการทำดี”

خطبة عيد الأضحى المبارك 

عيد النحر وشمولية الإحسان

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا.
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعل لنا من مواسم الطاعات ما تتجدد به القلوب، وتسمو به الأرواح، وتستنير به البصائر، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأعياد محطات إيمانية يتزود فيها المؤمنون من معاني الطاعة والإحسان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين وسيد المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين…. أما بعد:

فأهلاً ومرحبًا بكم -أيها المسلمون الكرام- في رحاب يوم من أعظم أيام الله تعالى، يومٍ ارتفعت فيه أصوات الموحدين بالتكبير، وازدانت فيـه القلوب بذكـر الله، وتزيَّنت فيه الأرواح بمعاني الإيمان، إنه يوم النحر، يوم عيد الأضحى المبارك.

أيها المؤمنون:
حديثي معكم اليوم ليس في كلمات متناثرة، وإنما في وقفات إيمانية وتربوية نستضـيء بها في هذا العيد المبارك، لعل الله أن يفتح بها القلوب، ويوقظ بها الأرواح، ويغير بها الأحوال
وتلك وقفات على سبيل الإجمال:
الوقفة الأولى: إبراهيم عليه السلام… من المحنة إلى المنحة.
الوقفة الثانية: النبي ﷺ في حجة الوداع… رسالة الأمل بعد الصبر.
الوقفة الثالثة: الأضحية في الإسلام… فلسفة الشكر والإحسان والتكافل.
الوقفة الرابعة: عيد النحر الحقيقي… نحر الآفات المعنوية وأمراض الأمة.
الوقفة الخامسة: فلسفة العيد في الإسلام وآدابه وأخلاقه.

وإلى البيان والتفصيل:

الوقفة الأولى:
إبراهيم عليه السلام… من المحنة إلى المنحة

أيها المسلمون:
حين يطل علينا عيد الأضحى المبارك تعود الذاكرة المؤمنة إلى ذلك المشهد الخالد الذي لم تعرف البشرية نظيرًا له في معاني التسليم واليقين، مشهد خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام وهو يقف أمام أعظم اختبار تعرض له قلب أبٍ في هذه الحياة. لقد رزقه الله إسماعيل بعد سنوات طويلة من الانتظار والشوق والرجاء، فلما امتلأ القلب بمحبة الولد، وجاءت ثمرة العمر وبهجة الشيخوخة، جاء أمر الله تعالى ليختبر صدق الإيمان وتمام العبودية، فرأى في المنام أنه يذبح ابنه الذي طالما دعا الله أن يرزقه إياه. إنها محنة تهتز لها الجبال، لكن المؤمنين الصادقين ينظرون بعين الإيمان لا بعين الهوى، ولذلك قال إبراهيم لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى﴾، فجاء الرد من الابن الذي تربى في مدرسة التوحيد واليقين: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.
هنا تتجلى عظمة الإيمان؛ أبٌ لا يتردد في تنفيذ أمر ربه، وابنٌ لا يتردد في الاستسلام لحكم مولاه، وأسرة كاملة انتصرت فيها محبة الله على كل محبوب. فلما تحقق الصدق نزل الفرج، وتحولت المحنة إلى منحة، والبلاء إلى عطاء، والكرب إلى فرج، وفدى الله إسماعيل بذبح عظيم. وهكذا يعلمنا عيد الأضحى أن الله لا يبتلي عباده ليعذبهم وإنما ليزكيهم ويرفع درجاتهم، وأن وراء كل محنة منحة، ووراء كل ضيق سعة، ووراء كل ليل فجرًا مشرقًا. وكم من إنسان ظن أن بابًا قد أغلق في وجهه فإذا بالله يفتح له أبوابًا لم تخطر له على بال، وكم من عبد ظن أن المصيبة نهاية الطريق فإذا بها بداية الخير كله. ولذلك فإن عيد الأضحى يربي فينا الثقة بالله والرضا بقضائه واليقين بأن تدبير الله لعباده خير من تدبيرهم لأنفسهم.

الوقفة الثانية:
النبي ﷺ في حجة الوداع
رسالة الأمل بعد الصبر

أيها المؤمنون:
وإذا كان عيد الأضحى يذكرنا بإبراهيم عليه السلام فإنه يذكرنا كذلك بمشهد عظيم من حياة سيدنا محمد ﷺ، مشهد يقف فيه المسلم متأملًا عظمة هذا الدين وعظمة هذا النبي الكريم. تصوروا النبي ﷺ يوم بدأ دعوته في مكة، فردًا واحدًا لا يملك إلا يقينه بربه، يُكذَّب ويُؤذى ويُسخر منه ويُطرد أصحابه ويُحاصر هو وأهله، ثم تمضـي السنوات ويصبر على الأذى ويثبت على الحق حتى يأتي اليوم الذي يقف فيه في عرفات في حجة الوداع، وحوله أكثر من مائة ألف من المؤمنين والمؤمنات، يلبون نداء الله ويهتفون بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك.
يا له من مشهد مهيب!
النبي الذي بدأ وحده أصبح قائد أمة، والدعوة التي حوربت أصبحت نورًا يملأ الجزيرة العربية، والرسالة التي استضعفها الناس أصبحت منهج حياة لأمة عظيمة. وكأن الله يقول لكل مهموم ولكل داعية ولكل مصلح: لا تيأس مهما اشتدت الظلمات، فإن الحق لا يموت، وإن الخير لا يضيع، وإن العاقبة للمتقين. إن حجة الوداع ليست مجرد ذكرى تاريخية، وإنما هي رسالة أمل متجددة للأمة كلها؛ رسالة تقول إن الصبر طريق النصـر، وإن العمل المخلص لا يضيع عند الله، وإن المستقبل لهذا الدين مهما تكاثرت عليه الخطوب.
ولذلك فإن المسلم في يوم العيد لا يعرف اليأس ولا يستسلم للإحباط، لأنه ينظر إلى سنن الله في التاريخ ويوقن أن بعد العسر يسرًا وأن بعد الشدة فرجًا وأن وعد الله حق لا يتخلف.

 
الوقفة الثالثة:
الأضحية في الإسلام
فلسفة الشكر والإحسان والتكافل

عباد الله:
ومن أعظم معاني هذا العيد شعيرة الأضحية التي شرعها الله تعالى لتبقى مدرسة متجددة في الإيمان والأخلاق والإحسان. والأضحية ليست مجرد عادة اجتماعية أو مظهر احتفالي كما يتصور بعض الناس، وإنما هي عبادة عظيمة تحمل رسائل كثيرة. إنها أولًا رسالة شكر لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ولذلك كان المسلم يذكر اسم الله عليها ويستشعر أنه إنما يقدمها تقربًا إلى مولاه. وهي ثانيًا رسالة تربية للنفس على البذل والعطاء حتى لا يتحول المال إلى صنم يعبد من دون الله. وهي ثالثًا رسالة اجتماعية عظيمة تحقق التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، فيفرح الفقير كما يفرح الغني، ويجد المحتاج نصيبه من الخير كما يجده المقتدر.
ولذلك قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾.
فالمقصود الأعظم هو تقوى القلوب وإخلاص النيات. ثم إن الأضحية تعلمنا معنى الإحسان الشامل الذي جاء به الإسلام، فقد قال النبي ﷺ: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء»، وقال: «إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته».
فإذا كان الإسلام يأمر بالإحسان إلى الحيوان عند ذبحه، أفلا يكون الإحسان إلى الإنسان أولى وأعظم؟! ولذلك فإن عيد الأضحى ينبغي أن يتحول إلى موسم للإحسان بكل صوره؛ إحسان إلى الوالدين، وإحسان إلى الأرحام، وإحسان إلى الجيران، وإحسان إلى الفقراء، وإحسان في الكلمة الطيبة، وإحسان في المعاملة، وإحسان في العمل، وإحسان في الأخلاق كلها. إن المؤمن الحق لا تنتهي أضحيته عند الذبح، وإنما تبدأ بعدها رحلة الإحسان إلى الخلق جميعًا.

الوقفة الرابعة:
عيد النحر الحقيقي
نحر الآفات المعنوية وأمراض الأمة

أيها الأحبة الكرام:
ولعلَّ من أعمق الدروس التي ينبغي أن نتأملها في هذا العيد أن اسمه عيد النحر، وليس المقصود بالنحر ذبح الأنعام وحدها، بل المقصود الأعظم أن ننحر في نفوسنا كل خلق مذموم وكل آفة مدمرة وكل مرض يعيق نهضة الأمة.
إننا في حاجة إلى أن ننحر اليأس الذي تسلل إلى بعض القلوب حتى أقعدها عن العمل، وأن ننحر التشاؤم الذي يجعل الإنسان لا يرى في الحياة إلا الظلام، وأن ننحر الفرقة والتنازع اللذين مزقا جسد الأمة وأضعفا قوتها، وأن ننحر الحسد والبغضاء وسوء الظن، وأن ننحر الجهل الذي أبعد كثيرًا من المسلمين عن حقيقة دينهم، وأن ننحر التعصب الأعمى الذي يجعل الإنسان ينتصر لنفسه أكثر مما ينتصر للحق.
إنَّ الأُمَّة لا تنهض بالأجساد وحدها، وإنما تنهض بالأفكار والقيم والأخلاق.
وإن أخطر ما يواجه المسلمين اليوم ليس قلة الإمكانات بقدر ما هو ضعف المعاني الكبرى في النفوس. ولذلك ينبغي أن يكون لكل واحد منا أضحية معنوية يقدمها في هذا العيد؛ فواحد يذبح خصومة قديمة ويصل رحمه، وآخر يذبح معصية لازَمته سنوات فيتوب إلى الله منها، وثالث يذبح الكبر الذي ملأ قلبه، ورابع يذبح الكسل ويبدأ حياة جديدة من الجد والعمل.
وهكذا يتحول العيد من مناسبة عابرة إلى نقطة تحول حقيقية في حياة الأفراد والمجتمعات.
 

الوقفة الخامسة:
فلسفة العيد في الإسلام وآدابه وأخلاقه

عباد الله:
إنَّ للأعياد في الإسلام فلسفة عظيمة تختلف عن كثير من التصورات البشرية؛ فالعيد في الإسلام ليس انفصالًا عن الطاعة، وإنما هو ثمرة من ثمارها، ولذلك جاء عيد الفطر بعد الصيام، وجاء عيد الأضحى بعد أعظم أيام الحج والوقوف بعرفة. إن الإسلام يريد للمسلم أن يفرح، لكنه فرح منضبط بالقيم، يريد له أن يسر ويُسرّ غيره، وأن يوسع على أهله وأولاده، وأن يلبس أحسن ثيابه، وأن يظهر نعمة الله عليه، لكنه في الوقت نفسه لا ينسى الفقراء ولا يغفل عن ذكر الله ولا ينسى واجباته الأخلاقية.
ومن هنا كانت آداب العيد:
التكبير الذي يملأ القلوب بعظمة الله، وصلة الأرحام التي تعيد دفء العلاقات الإنسانية، وزيارة الأقارب والجيران، وتبادل التهاني بالدعاء الطيب (تقبل الله منا ومنكم) أو (كل عام أنتم بخير ….) وإدخال السـرور على الأطفال، والتوسعة على الأهل، وإطعام المحتاجين، وغض البصـر عن المحرمات، والتخلق بأخلاق العفو والتسامح والمحبة.
فالعيد الحقيقي ليس في الثوب الجديد ولا في الطعام الوفير فحسب، وإنما العيد الحقيقي أن يخرج الإنسان من هذا الموسم بقلب أصلح، ونفس أزكى، وعلاقة أقرب إلى الله، ورحمة أوسع بعباد الله.

نسأل الله تعالى أن يجعل عيدنا عيد طاعة وقبول، وعيد خير ورحمة وإحسان، وأن يرزقنا الاقتداء بإبراهيم في تسليمه، وبمحمد ﷺ في صبره وأمله، وأن يجعلنا من المحسنين الذين إذا أحسنوا أحسنوا لأنفسهم وللناس أجمعين. اللهم آمين.

คำเทศนาอีดิ้ลอัฎฮาอันประเสริฐ
“อีดแห่งการเชือดพลี และความครอบคลุมของการทำดี”

อัลลอฮุอักบัร อัลลอฮุอักบัร อัลลอฮุอักบัร ลาอิลาฮะอิลลัลลอฮฺ วัลลอฮุอักบัร อัลลอฮุอักบัร วะลิลลาฮิลฮัมด์
อัลลอฮุอักบัร ผู้ทรงยิ่งใหญ่ยิ่ง
มวลการสรรเสริญเป็นของอัลลอฮฺอย่างมากมาย
และมหาบริสุทธิ์แด่อัลลอฮฺ ทั้งยามเช้าและยามเย็น

การสรรเสริญทั้งมวลเป็นสิทธิของอัลลอฮฺ ผู้ทรงทำให้ศาสนาของเราสมบูรณ์ ทรงโปรดปรานความโปรดปรานแก่เราอย่างครบถ้วน และทรงกำหนดฤดูกาลแห่งการภักดีไว้ เพื่อให้หัวใจได้รับการฟื้นฟู จิตวิญญาณสูงส่ง และดวงตาแห่งปัญญาได้รับแสงสว่าง ข้าพระองค์ขอสรรเสริญและขอบคุณพระองค์ และขอปฏิญาณว่าไม่มีพระเจ้าอื่นใดที่คู่ควรแก่การเคารพภักดี นอกจากอัลลอฮฺเพียงพระองค์เดียว ไม่มีภาคีใด ๆ สำหรับพระองค์ และขอปฏิญาณว่า ท่านนบีมุฮัมมัดคือบ่าวและศาสนทูตของพระองค์ ผู้นำแห่งบรรดาผู้ยำเกรง และเจ้านายแห่งบรรดาศาสนทูต ขออัลลอฮฺทรงประทานความเมตตาและความสันติแด่ท่าน ครอบครัวของท่าน เหล่าสหายของท่าน และผู้ที่ดำเนินตามแนวทางของพวกเขาด้วยดี จวบจนวันกิยามะฮฺ

พี่น้องมุสลิมผู้มีเกียรติทั้งหลาย
ขอต้อนรับทุกท่านสู่วันอันยิ่งใหญ่วันหนึ่งจากวันแห่งอัลลอฮฺ วันที่เสียงตักบีรของบรรดาผู้ศรัทธาดังกึกก้อง หัวใจเปล่งประกายด้วยการรำลึกถึงอัลลอฮฺ และจิตวิญญาณงดงามด้วยความศรัทธา นี่คือ “วันเชือดพลี” วันอีดิ้ลอัฎฮาอันประเสริฐ

พี่น้องผู้ศรัทธา
คำพูดของข้าพเจ้าในวันนี้ มิใช่เพียงถ้อยคำที่กระจัดกระจาย แต่คือข้อคิดทางศรัทธาและการอบรมจิตใจ ที่เราจะใช้เป็นแสงสว่างในวันอีดนี้ เพื่อหวังว่าอัลลอฮฺจะทรงเปิดหัวใจ ปลุกจิตวิญญาณ และเปลี่ยนแปลงสภาพของเราให้ดีขึ้น

โดยมีประเด็นสำคัญดังนี้

  1. นบีอิบรอฮีม อะลัยฮิสสลาม : จากบททดสอบสู่ความโปรดปราน
  2. ท่านนบี ﷺ ในฮัจญ์อำลา : สาส์นแห่งความหวังหลังความอดทน
  3. กุรบานในอิสลาม : ปรัชญาแห่งการขอบคุณ การทำดี และการเกื้อกูล
  4. อีดแห่งการเชือดพลีที่แท้จริง : การเชือดกิเลสและโรคร้ายของประชาชาติ
  5. ปรัชญาแห่งวันอีดในอิสลาม มารยาท และคุณธรรม

ส่วนรายละเอียดมีดังนี้

ประเด็นที่หนึ่ง
นบีอิบรอฮีม อะลัยฮิสสลาม : จากบททดสอบสู่ความโปรดปราน

พี่น้องมุสลิมทั้งหลาย
เมื่ออีดิ้ลอัฎฮามาถึง ความทรงจำแห่งศรัทธาก็ย้อนกลับไปยังเหตุการณ์อันยิ่งใหญ่ ที่มนุษยชาติไม่เคยพบเห็นสิ่งใดเทียบได้ ในด้านของการยอมจำนนและความเชื่อมั่นต่ออัลลอฮฺ นั่นคือเหตุการณ์ของท่านนบีอิบรอฮีม อะลัยฮิสสลาม ขณะเผชิญบททดสอบที่หนักที่สุดสำหรับหัวใจของผู้เป็นพ่อ

หลังจากเฝ้ารอและวิงวอนมายาวนาน อัลลอฮฺทรงประทานอิสมาอีลให้แก่ท่าน แต่เมื่อหัวใจเต็มไปด้วยความรักต่อบุตร และลูกชายกลายเป็นความสุขของชีวิตในวัยชรา อัลลอฮฺก็ทรงทดสอบความศรัทธาของท่าน ด้วยการให้เห็นในความฝันว่าท่านกำลังเชือดลูกชายของตนเอง

นี่คือบททดสอบที่แม้ภูเขายังสั่นสะเทือน แต่ผู้ศรัทธาที่แท้จริงมองด้วยสายตาแห่งอีหม่าน มิใช่ด้วยอารมณ์ความรู้สึก ดังนั้นท่านอิบรอฮีมจึงกล่าวกับลูกว่า

“โอ้ลูกเอ๋ย แท้จริงพ่อเห็นในความฝันว่าพ่อกำลังเชือดเจ้า ดังนั้นเจ้าจงดูว่าเจ้าจะคิดเห็นอย่างไร”

และลูกชายผู้เติบโตในโรงเรียนแห่งเตาฮีดและความมั่นใจ ก็ได้ตอบว่า

“โอ้พ่อของฉัน จงทำตามที่ท่านถูกใช้เถิด อินชาอัลลอฮฺ ท่านจะพบว่าฉันเป็นหนึ่งในผู้ที่อดทน”

นี่คือความยิ่งใหญ่ของศรัทธา
พ่อไม่ลังเลที่จะปฏิบัติตามคำสั่งของพระเจ้า
ลูกไม่ลังเลที่จะยอมจำนนต่อพระประสงค์ของอัลลอฮฺ
และทั้งครอบครัวได้ทำให้ความรักต่ออัลลอฮฺอยู่เหนือทุกสิ่ง

เมื่อความจริงใจปรากฏ ความโล่งใจก็มาแทนที่
บททดสอบกลายเป็นของขวัญ
ความทุกข์กลายเป็นความสุข
และอัลลอฮฺทรงไถ่อิสมาอีลด้วยสัตว์เชือดพลีอันยิ่งใหญ่

ดังนั้นอีดิ้ลอัฎฮาจึงสอนเราว่า
อัลลอฮฺมิได้ทดสอบบ่าวเพื่อทรมานพวกเขา แต่เพื่อชำระและยกระดับพวกเขา
หลังความทุกข์ย่อมมีความเมตตา
หลังความคับแคบย่อมมีความกว้างขวาง
และหลังความมืดย่อมมีรุ่งอรุณที่สดใส

ประเด็นที่สอง
ท่านนบี ﷺ ในฮัจญ์อำลา
สาส์นแห่งความหวังหลังความอดทน

พี่น้องผู้ศรัทธา
อีดิ้ลอัฎฮาไม่ได้เตือนใจเราเพียงถึงนบีอิบรอฮีมเท่านั้น แต่ยังเตือนให้เรารำลึกถึงเหตุการณ์ยิ่งใหญ่ในชีวิตของท่านนบีมุฮัมมัด ﷺ

ลองนึกภาพในวันที่ท่านเริ่มต้นการเผยแผ่อิสลาม ณ มักกะฮฺ
ท่านยืนอยู่เพียงลำพัง มีเพียงความมั่นใจในพระเจ้าของท่าน
ถูกกล่าวหาว่าโกหก
ถูกทำร้าย
ถูกเยาะเย้ย
สาวกถูกขับไล่
และครอบครัวของท่านถูกปิดล้อม

แต่ท่านยังคงอดทนและมั่นคงบนสัจธรรม
จนกระทั่งวันหนึ่งมาถึง
วันที่ท่านยืนอยู่ ณ ทุ่งอะเราะฟะฮฺ ในฮัจญ์อำลา
โดยมีผู้ศรัทธามากกว่าหนึ่งแสนคนอยู่รอบตัว
กล่าวตัลบิยะฮฺว่า

“ลับบัยกัลลอฮุมมะ ลับบัยก์”

ช่างเป็นภาพที่ยิ่งใหญ่เหลือเกิน
นบีที่เริ่มต้นเพียงลำพัง กลายเป็นผู้นำของประชาชาติ
ดะอฺวะฮฺที่ถูกต่อต้าน กลายเป็นแสงสว่างทั่วคาบสมุทรอาหรับ
และสาส์นที่ผู้คนเคยดูแคลน กลายเป็นแนวทางชีวิตของประชาชาติอันยิ่งใหญ่

ราวกับว่าอัลลอฮฺกำลังตรัสแก่ทุกผู้ที่แบกความทุกข์ ทุกนักดะอฺวะฮฺ และทุกนักปฏิรูปว่า

“จงอย่าสิ้นหวัง แม้ความมืดจะรุนแรงเพียงใด เพราะสัจธรรมไม่มีวันตาย และความดีไม่มีวันสูญหาย”

ดังนั้น มุสลิมในวันอีดจึงไม่รู้จักความสิ้นหวัง เพราะเขาเชื่อมั่นว่า หลังความยากลำบากย่อมมีความง่ายดาย และสัญญาของอัลลอฮฺนั้นเป็นจริงเสมอ

ประเด็นที่สาม
กุรบานในอิสลาม
ปรัชญาแห่งการขอบคุณ การทำดี และการเกื้อกูล

บ่าวของอัลลอฮฺทั้งหลาย
หนึ่งในความหมายที่ยิ่งใหญ่ที่สุดของวันอีดนี้ คืออิบาดะฮฺกุรบาน ที่อัลลอฮฺทรงบัญญัติไว้ให้เป็นโรงเรียนแห่งศรัทธา คุณธรรม และการทำดี

กุรบานมิใช่เพียงธรรมเนียมหรือการเฉลิมฉลองทางสังคมเท่านั้น แต่เป็นอิบาดะฮฺที่เต็มไปด้วยสาระสำคัญ

ประการแรก
เป็นการขอบคุณอัลลอฮฺต่อความโปรดปรานอันนับไม่ถ้วน

ประการที่สอง
เป็นการฝึกจิตใจให้รู้จักการเสียสละ เพื่อไม่ให้ทรัพย์สินกลายเป็นสิ่งที่เรายึดติดจนเกินไป

ประการที่สาม
เป็นสารแห่งความเมตตาและการเกื้อกูลในสังคม เพื่อให้คนยากจนได้มีความสุขเช่นเดียวกับคนร่ำรวย

อัลลอฮฺตรัสว่า

“เนื้อและเลือดของมันหาได้ไปถึงอัลลอฮฺไม่ แต่สิ่งที่ไปถึงพระองค์คือความยำเกรงจากพวกเจ้า”

ดังนั้น เป้าหมายที่แท้จริงคือ “ตักวา” และความบริสุทธิ์ใจ

และท่านนบี ﷺ กล่าวว่า

“แท้จริงอัลลอฮฺทรงกำหนดการทำดีไว้ในทุกสิ่ง”

และยังกล่าวว่า

“เมื่อพวกท่านเชือดสัตว์ ก็จงเชือดอย่างดี และจงลับมีดให้คม และทำให้สัตว์สบาย”

หากอิสลามยังสั่งให้ทำดีต่อสัตว์ในขณะเชือด แล้วการทำดีต่อมนุษย์จะยิ่งสำคัญเพียงใด

ดังนั้น วันอีดจึงควรเป็นฤดูกาลแห่งการทำดีในทุกด้าน
ทำดีต่อพ่อแม่
ต่อญาติพี่น้อง
ต่อเพื่อนบ้าน
ต่อผู้ยากไร้
ด้วยคำพูดที่ดี
ด้วยมารยาทที่งดงาม
และด้วยการงานที่ซื่อสัตย์

ผู้ศรัทธาที่แท้จริง มิได้จบกุรบานเพียงที่การเชือดสัตว์ แต่เริ่มต้น “การทำดีต่อผู้คน” หลังจากนั้นต่างหาก

ประเด็นที่สี่
อีดแห่งการเชือดพลีที่แท้จริง
คือการเชือดกิเลสและโรคร้ายของประชาชาติ

พี่น้องที่รักทั้งหลาย
หนึ่งในบทเรียนลึกซึ้งของวันอีดนี้ คือชื่อของมัน “อีดแห่งการเชือดพลี”

และสิ่งที่ควรถูกเชือด มิใช่เพียงสัตว์พลีเท่านั้น แต่รวมถึงนิสัยเลวร้ายและโรคของจิตใจด้วย

เราต้องเชือดความสิ้นหวัง
เชือดความมองโลกในแง่ร้าย
เชือดความแตกแยก
เชือดความอิจฉาริษยา
เชือดความเกลียดชัง
เชือดความไม่รู้ในศาสนา
และเชือดอคติที่ทำให้คนยึดติดกับตัวเองมากกว่าสัจธรรม

ประชาชาติจะไม่ฟื้นฟูด้วยร่างกายเพียงอย่างเดียว แต่จะฟื้นฟูด้วยคุณค่า ความคิด และศีลธรรม

ดังนั้น แต่ละคนควรมีกุรบานทางจิตใจของตนเอง
บางคนเชือดความบาดหมางแล้วกลับไปเชื่อมสัมพันธ์กับญ

Leave a Comment

อีเมลของคุณจะไม่แสดงให้คนอื่นเห็น ช่องข้อมูลจำเป็นถูกทำเครื่องหมาย *